محمد بن عزيز السجستاني

199

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ح باب الحاء المفتوحة ( حنيف ) [ 2 - البقرة : 135 ] : من كان على دين « 1 » إبراهيم عليه السلام [ وجمعه حنفاء ] « 2 » ، ثم يسمّى من كان يختتن ويحجّ البيت في الجاهلية : حنيفا ، والحنيف اليوم : المسلم ، وقيل : إنما سمّي إبراهيم عليه السلام حنيفا لأنه كان حنف عما يعبد أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة اللّه عزّ وجل أي عدل عن ذلك ومال ، وأصل الحنف : ميل في إبهامي القدمين كلّ « 3 » واحدة [ منهما ] « 4 » على صاحبتها . حجّ البيت ] « 4 » [ 2 - البقرة : 158 ] : أي قصد [ البيت ] « 5 » ويقال : حججت الموضع أحجّه حجّا إذا قصدته ، ثمّ سمّي السفر إلى البيت حجّا دون ما سواه ، والحجّ والحجّ لغتان ، ويقال : الحجّ المصدر ، والحجّ الاسم « 6 » ، وقوله عزّ وجل : يوم الحجّ الأكبر [ 9 - التوبة : 3 ] : أي يوم النحر ، ويقال : يوم عرفة ، وكانوا يسمّون العمرة الحجّ الأصغر .

--> ( 1 ) في ( ب ) : ملّة . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 ) في المطبوعة : من كل . . . ( 4 ) زيادة من ( أ ) . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) انظر حلية الفقهاء لابن فارس ص 111 ، كتاب الحج ، والقاموس : 234 ، حجج .